وقال المدير التنفيذي للشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية، أميد شاكري، إن 60 بالمئة من الطاقة الإنتاجية التي فقدها القطاع عادت إلى العمل، مؤكداً استمرار الجهود لإعادة بقية الطاقات إلى دورة الإنتاج.
وفي السياق ذاته، أعلن نائب وزير النفط للتخطيط أحمد زراعتكار أن نحو 50 بالمئة من الطاقات المتضررة في منطقة بارس الجنوبية استؤنفت حتى نهاية شهر شهريور، مع عودة وحدات إنتاجية إلى نشاطها.
وبالتوازي، ارتفعت مخزونات وقود محطات توليد الكهرباء بنسبة 25 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 85 بالمئة، ما يعزز جاهزية قطاع الطاقة لمواجهة احتياجات موسم البرد.
وأكد نائب رئيس شركة الكهرباء الحرارية أن مستويات مخزونات الوقود الحالية مطمئنة، ويمكنها المساهمة في تأمين احتياجات محطات توليد الكهرباء خلال فصل الشتاء.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تعزيز استقرار إمدادات الطاقة، واستعادة الطاقات الإنتاجية المتضررة، والحد من اختلال التوازن بين العرض والطلب خلال موسم البرد.