وفي أحدث التطورات، أعلن عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي مختار اليوسف أن اللجنة تعتزم طرح مقترح يلزم الحكومة ووزارة الخارجية بالتحرك لتقليص أعداد الموظفين الدبلوماسيين والإداريين في السفارة الأميركية، معتبراً أن أعدادهم الحالية تتجاوز ما تقتضيه طبيعة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
ودعا اليوسف إلى اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل، بحيث يتناسب حجم ملاك السفارة الأميركية في بغداد مع عدد العاملين في السفارة العراقية بواشنطن، مؤكداً أن المقترح لا يستهدف قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، وإنما إعادة تنظيمها ضمن الأطر الدبلوماسية المتعارف عليها.
ويتزامن ذلك مع مواقف لقوى سياسية عراقية تطالب بتقليص حجم السفارة، التي يقع مجمعها في المنطقة الخضراء على مساحة تقارب 42 هكتاراً، وحصر نشاطها بالمهام الدبلوماسية، في ظل الجدل بشأن طبيعة الدور الأميركي بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف.
كما دعا نواب وقوى سياسية إلى تقليص عدد موظفي السفارة ومساحة مجمعها، وإبعاد بعثتها عن الملفات العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية الداخلية، فيما يؤكد أصحاب هذا الطرح أن الخطوة تستهدف إعادة تحديد طبيعة العلاقات العراقية الأميركية في مرحلة ما بعد الوجود العسكري.