وأوضح حسن، خلال مشاركته في برنامج «حدث وحوار» عبر إذاعة طهران العربية، أن مضيق هرمز يخضع لسيطرة الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أن تطوير الصواريخ الإيرانية وزيادة مداها عززا قدرة طهران على مواجهة القطع البحرية الأمريكية.
وأضاف أن تداعيات أزمة الملاحة والطاقة امتدت إلى الاقتصادين الأمريكي والأوروبي، لافتاً إلى لجوء عدد من الدول إلى احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، فيما اعتبر أن استمرار اضطراب الإمدادات يكشف حجم الضغوط التي تواجهها هذه الدول.
ودعا حسن الدول التي تستضيف قواعد أمريكية في المنطقة إلى منع استخدام أراضيها وأجوائها ومياهها في أي عمل عسكري ضد إيران، مؤكداً أن طهران لا تستهدف هذه الدول، لكنها سترد على أي قوات تنطلق منها لتنفيذ هجمات ضدها.
وأشار إلى أن إيران، رغم العقوبات والضغوط الاقتصادية، حافظت على تماسكها وواصلت تطوير قدراتها العسكرية، معتبراً أن استمرارها في مواجهة هذه الظروف يمثل مؤشراً على قدرتها على الصمود، وأن الأهداف الأمريكية المعلنة تجاه الجمهورية الإسلامية لم تتحقق.
وختم حسن بأن تنامي الوعي لدى الرأي العام الغربي بتداعيات السياسات الأمريكية تجاه إيران يضعف قدرة الحكومات الغربية على تبرير استمرار الضغوط، مشدداً على أن التطورات الميدانية والاقتصادية أظهرت صعوبة تحقيق واشنطن أهدافها في المنطقة.