البث المباشر

اللواء رضائي: لن نتراجع عن حقوق ومصالح الشعب في مواجهة أي تهديد

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 09:30 بتوقيت طهران
اللواء رضائي: لن نتراجع عن حقوق ومصالح الشعب في مواجهة أي تهديد

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع عن حقوق ومصالح شعبها في مواجهة أي تهديد، وقال أنه في هذا الإطار، ينبغي اتخاذ القرارات في هذا المجال بقوة أكبر من السابق، مع فهم دقيق للمشهد، وبالحكمة والشجاعة.

وجاء في الرسالة التي وجهها اللواء رضائي الثلاثاء:

الشعب الإيراني الابي والشامخ؛ أولًا وقبل كل شيء، أرى من الضروري أن أعرب عن تقديري العميق لثقة وتقدير قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، وكذلك لرأي رئيس الجمهورية المحترم.

اليوم تمر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بلحظة حاسمة وحساسة في تاريخها المعاصر؛ فقد نهض الشعب الإيراني في انتفاضة وثورة عظيمتين لإحياء مجده التاريخي وعظمته.

في ظل هذه الظروف، فانني وبصفتي جنديًا صغيرًا، أعتبر هذه المسؤولية أمانة جسيمة أمام الشعب الإيراني، والشهداء الأطهار، والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، وتاريخ إيران.

من الضروري التأكيد مجددًا على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع عن حقوق ومصالح شعبها، أمام أي تهديد، وفي هذا الصدد، يجب اتخاذ القرارات في هذا المجال بحزم أكبر من ذي قبل، مع إلمام دقيق بالوضع الراهن، وبحكمة وشجاعة.

الهدف ليس مجرد تجاوز هذه المرحلة الحساسة والمهمة، بل أن تخرج منها إيران أكثر أمانًا وتماسكًا وقوة، وبقدرات أكبر على التقدم والتنمية.

من البديهي أن النظام المقدس للجمهورية الإسلامية لا يفصل الأمن القومي عن السلام والرفاه والمعيشة للشعب، والاستقرار الاقتصادي، والتماسك الاجتماعي، والقدرة الدفاعية، والقوة الدبلوماسية، ورأس المال الاجتماعي للبلاد؛ فكل هذه العناصر مجتمعة تُشكل قوة إيران الوطنية، ويجب أن تخدم هدفًا واحدًا، ألا وهو حماية إيران، والثورة الإسلامية، وقيمها، ومستقبل الشعب الإيراني المجيد.

وفي الساحة الخارجية، وتماشيًا مع التوجيهات الرئيسية لقائد الثورة الاسلامية، سيكون المبدأ هو تعزيز الردع، ومقاومة تنمر العدو، والرد الفوري والحاسم على أي عدوان، وضمان أقصى قدر من الرفاه الوطني ومصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الصعيدين الإقليمي والدولي، واستخدام القدرات الدبلوماسية، والانخراط بفعالية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية البلاد لمواجهة أي تهديد.

وبصفتي خادمًا للشعب الإيراني وجنديًا لإمامي الثورة وقائد الثورة، أؤمن إيمانًا راسخًا بأن الوحدة الوطنية وتضامن الشعب والمسؤولين اليوم، ضرورة استراتيجية أكثر من أي وقت مضى. لتجاوز هذه اللحظة التاريخية المجيدة، تحتاج إيران إلى الثقة، وتعزيز التماسك والوحدة الوطنية، والحكمة أكثر من أي شيء آخر.

بالتوكل على الله عز وجل، وفي ظل الرعاية من قائدنا بقية الله الاعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وفي ضوء التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة، ودعم ومساندة رئيس الجمهورية الجليل والصديق وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الموقرين، واعتمادا على القدرات العظيمة للشعب الايراني، سأبذل قصارى جهدي في هذا الاتجاه، لكي تبقى إيران، أكثر من أي وقت مضى، عاملًا للاستقرار والاقتدار والثقة والسلام في المنطقة.متمنيًا مزيدًا من الرفعة لنظام الجمهورية الإسلامية المقدس وللشعب الإيراني الباسل.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة