وأوضح دلول، خلال مشاركته في برنامج «حدث وحوار» عبر إذاعة طهران العربية، أن الموقف الإيراني يقوم على الجمع بين الصمود والدبلوماسية، مشيراً إلى أن القيادة الإيرانية تعتبر أمن البلاد وكرامة الشعب «خطاً أحمر» لا يخضع للمساومة.
وأضاف أن إيران، واصلت تطوير قدراتها العسكرية والصاروخية خلال السنوات الماضية، معتبراً أن التجارب السابقة أظهرت ضرورة الحفاظ على القدرات الدفاعية وعدم الاعتماد على الضمانات السياسية وحدها.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال دلول إن إبقاء المضيق مغلقاً يرتبط، باستمرار الاعتداءات والانتهاكات ضد إيران، مشيراً إلى أن فتحه يمكن أن يكون مطروحاً في حال التوصل إلى ترتيبات وضمانات حقيقية تضمن عدم تكرار التصعيد.
وأشار إلى أن طهران، لا تسعى إلى استهداف الدول العربية أو الإضرار باقتصاداتها، معتبراً أن استمرار وجود القوات والقواعد الأمريكية في بعض دول المنطقة يجعل تلك المواقع جزءاً من معادلة الصراع.
وفي الشأن الأوروبي، دعا دلول الدول الأوروبية إلى اتخاذ مواقف أكثر استقلالية عن واشنطن، قائلاً إن إيران مستعدة لتطوير علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع أوروبا في حال ابتعادها عن دعم إسرائيل والسياسات الأمريكية تجاه طهران.
كما تطرق إلى الملف النووي، منتقداً أداء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وقال إن طهران لن تسمح بعودة عمليات التفتيش إلى منشآتها قبل معالجة الانتهاكات السابقة وتقديم ضمانات بشأن عدم استخدام المعلومات المتعلقة ببرنامجها النووي لأغراض عسكرية.
وبشأن المرحلة المقبلة، أشار دلول إلى إمكانية تحرك الدبلوماسية الإيرانية باتجاه لبنان والمنطقة، معرباً عن أمله في أن تسهم الاتصالات السياسية بين طهران وبيروت في تخفيف التوتر وقطع الطريق أمام محاولات استثمار الانقسامات الداخلية.
وختم بالقول إن الجمهورية الاسلامية الايرانية، تريد الحفاظ على حقوق شعبها وأمنها، مؤكداً أن دعم الشعوب والدول التي تتعرض للضغوط أو الهجمات سيبقى جزءاً من سياستها الإقليمية.