وفي قطاع غزة، أفادت مصادر فلسطينية باستمرار الغارات وإطلاق النار في مناطق عدة، فيما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن عدداً من الفلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون جراء هجمات استهدفت مناطق في خان يونس والزوايدة، بينها مركبة مدنية قرب مقبرة السوارحة.
من جهته، أفاد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان باستشهاد عشرة فلسطينيين وإصابة عشرات آخرين جراء سلسلة هجمات إسرائيلية خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر/أيلول، طالت مركبات ومدنيين وخياماً للنازحين في مناطق مختلفة من القطاع.
وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة رام الله وعدداً من البلدات والمدن، بينها جنين وبيت لحم ونابلس، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واعتقال، بحسب مصادر فلسطينية وإعلامية.
كما أفادت «وفا» باستشهاد فلسطينيين واعتقال ستة آخرين، إلى جانب استمرار عمليات تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار في مناطق متفرقة من الضفة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسّع الأنشطة الاستيطانية.
سياسياً، عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعاً في رام الله لبحث آخر التطورات، وأكدت التمسك بإجراء الانتخابات في كامل الأراضي الفلسطينية، بما يشمل القدس وقطاع غزة.
وفي السياق الإنساني، حذرت الأمم المتحدة من استمرار التحديات الإنسانية والاقتصادية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى أن عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني والتهجير وقيود الحركة لا تزال تضغط على الأوضاع في الضفة الغربية، فيما تواجه جهود التعافي المبكر في قطاع غزة تحديات كبيرة.