وقال عراقجي، إن مهلة الأيام السبعة تبدأ من لحظة قبول واشنطن بالخطة، موضحاً أن الإجراءات الفنية يمكن إنجازها خلال أربعة أو خمسة أيام، على أن يُعاد فتح المضيق في اليوم السادس، فيما تدخل الولايات المتحدة في اليوم السابع لإبرام الاتفاق النهائي.
وأوضح أن واشنطن أُبلغت مسبقاً بالإجراءات المطلوبة، والتي تندرج ضمن إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، مؤكداً أن إبداء الجانب الأميركي الجدية اللازمة سيفضي إلى إعادة فتح المضيق.
وأكد عراقجي أن إيران لا تزال ملتزمة بأمن الملاحة البحرية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لكنه شدد على أن استعادة الأمن في مضيق هرمز لا يمكن أن تتم عبر التهديدات العسكرية أو الحصار أو الضغوط الاقتصادية.
وأشار إلى أن إيران، وبعد جهود من باكستان وقطر، وقعت مع الولايات المتحدة مذكرة تفاهم في إسلام آباد في 17 يونيو/حزيران، وأن طهران بدأت عقب ذلك مفاوضات فنية مع سلطنة عُمان لتنفيذ التزاماتها المتعلقة بتسهيل مرور السفن، مضيفاً أن حركة الملاحة ارتفعت خلال أسبوعين إلى نحو 60% من مستويات ما قبل الحرب، قبل أن تتوقف العملية إثر إجراءات عسكرية أميركية أحادية الجانب.
واتهم وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي بشن أعمال عدوانية ضد إيران واستهداف منشآت وأهداف مدنية، معتبراً أن واشنطن لجأت إلى الضغوط الاقتصادية والعسكرية بدلًا من المسار الدبلوماسي.
وفي الملف النووي، رفض عراقجي الاتهامات المتعلقة باقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن بلاده عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتخضع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشدد عراقجي على أن إيران لن تقبل، بالإكراه أو التهديد أو التنازل عن حقوقها السيادية تحت الضغط، مؤكداً أن الخيار بات بيد الولايات المتحدة، وأن استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز مرتبط بتنفيذ الشروط والضمانات التي طرحتها طهران.