وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ لاستعادة حركة التبادل التجاري عبر أحد أهم الممرات البرية في المنطقة، بعد فترة طويلة من القيود التي أدت إلى تراكم الشاحنات وتعطّل سلاسل الإمداد في المناطق الحدودية.
وذكرت تقارير إعلامية أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بحث مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الأعمال آليات إعادة فتح المعابر، وإزالة العوائق أمام حركة البضائع، وتسهيل التجارة الثنائية، في وقت لم تصدر فيه الحكومة الباكستانية إعلاناً رسمياً بشأن موعد تنفيذ القرار.
وتشمل المعابر التي تأثرت بالإغلاق تورخم، وسبين بولداك ـ شامان، وغلام خان، وخارلاتشي، وأنجور أدا، وهي معابر حيوية للحركة التجارية بين البلدين.
وفي حال تأكيد إعادة فتحها، ستكون الخطوة اختباراً لقدرة باكستان وأفغانستان على تعزيز التعاون الاقتصادي، وفصل المصالح التجارية المشتركة عن الملفات الأمنية والسياسية الخلافية بين الجانبين.