"إن هذا الإجراء الذي اتخذه ذلك الانتهازي القاطن في كييف لا يمكن أن يمر دون رد".
وكان عراقجي قد اجرى اتصالات هاتفية مع كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، وذلك عقب الهجوم الأوكراني على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين.
وفي هذا الصدد، قال عراقجي:
"إن فولوديمير زيلينسكي (رئيس أوكرانيا) هاجم سفينة تجارية إيرانية وأدى إلى مقتل بحار. وهذا إجراء ينتهك بوضوح ميثاق الأمم المتحدة، وقد نُفذ بتحريض من إسرائيل لجر أوروبا إلى الحرب".
وكتب عراقجي على منصة "إكس":
في اتصالاتي مع كايا كالاس، المسؤولة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، أكدت أن ما قام به هذا الانتهازي القاطن في كييف لا يمكن أن يمر دون رد.
وكان زيلينسكي، قد أعلن أمس السبت الموافق 25 يوليو/تموز، عن استهداف "سفن مرتبطة بإيران تحمل شحنات عسكرية"، وكتب على منصة "إكس":
"استهدفنا سفينة حربية روسية، وكذلك السفن التي كانت تستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين".
كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها مساء أمس، عن الهجوم على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين فجر السبت 25 يوليو/تموز، وأفادت بأن هذا الهجوم أدى إلى استشهاد بحار وإصابة آخرين، وأدانت هذا الإجراء، مؤكدة أنه "انتهاك للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة، ويشكل عملاً عدوانياً يمكن أن يوقد نار الحرب ويزيد من اتساعها".
وكان عراقجي قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع كايا كالاس مساء أمس السبت، وآخر مع لافروف اليوم الأحد.