وقال اللواء حاتمي، إن الولايات المتحدة تعتقد أنها تمتلك القدرة على فرض إرادتها على الآخرين، إلا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية أثبتت قدرتها على الوقوف بوجهها والدفاع عن سيادتها.
وأضاف أن الهدف من الاعتداءات الأخيرة على إيران، لم يكن تنفيذ عمليات محدودة، بل استهداف النظام الإسلامي وإضعاف البلاد وصولاً إلى تقسيمها، مؤكداً أن هذه المخططات فشلت أمام صمود الشعب الإيراني.
وأشار قائد الجيش إلى أن الشعب الإيراني، الذي واجه الحرب الصدامية على إيران وصمد خلالها، يواصل اليوم مقاومة الضغوط والتهديدات الخارجية، داعياً قادة الجيش والشعب إلى الاعتزاز بالإنجازات التي تحققت في مواجهة الأعداء.
وأوضح حاتمي أن الولايات المتحدة وضعت نفسها، في موقع القوة المطلقة، لكنها اضطرت إلى مواجهة قدرات إيران العسكرية، لافتاً إلى أن طهران تمتلك نفوذاً وقدرات تمكنها من حماية مصالحها، بما في ذلك في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
وفيما يتعلق بالقدرات العسكرية، أشاد حاتمي بأداء القوات الجوية الإيرانية، معلناً أن مقاتلة إيرانية من طراز F-5 نفذت، مهمة ضد قاعدة تضم منظومات دفاع جوي من طراز "باتريوت" ومقاتلات F-15 وF-16، وعادت بسلام، مشيراً إلى أن العملية أسفرت، عن خسائر في صفوف المقاتلات الأميركية.
وأضاف أن الولايات المتحدة فوجئت، بمستوى رد الفعل الإيراني، مشيراً إلى أن واشنطن كانت تراهن على عدم وجود مقاومة شعبية، لكنها واجهت موقفاً مختلفاً من الشعب الإيراني.
وأكد حاتمي أن أي محاولة أميركية لاستهداف الأراضي الإيرانية ستواجه برد واسع، قائلاً إن الشعب الإيراني سيقف للدفاع عن بلاده بكل ما يملك.
كما اتهم قائد الجيش الإيراني الولايات المتحدة وحلفاءها بشن حرب مركبة تشمل الجوانب العسكرية والإعلامية والسيبرانية، بهدف التأثير على معنويات الشعب الإيراني، معتبراً أن الحرب الإعلامية تشكل امتداداً للمواجهة العسكرية.
وختم حاتمي بالتأكيد على أن إيران لا تثق بالولايات المتحدة، موضحاً أن طهران، وفق قوله، كانت تدرك احتمال عدم التزام واشنطن بتعهداتها، ولذلك واصلت تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية.