البث المباشر

شخصيات وطنية تطالب بإجلاء القوات الأجنبية من الأردن

الأربعاء 22 يوليو 2026 - 11:27 بتوقيت طهران
شخصيات وطنية تطالب بإجلاء القوات الأجنبية من الأردن

أصدرت شخصيات وطنية وسياسية وثقافية وفكرية وعشائرية أردنية، بياناً، دعت فيه إلى إجلاء القوات الأجنبية من الأراضي الأردنية، معتبرةً أن وجودها يعرّض البلاد لمخاطر أمنية وسياسية واقتصادية، ويزيد من احتمالات تورطها في صراعات إقليمية.

 

سحب الاتفاقية الأمنية والعسكرية المبرمة مع واشنطن"

وطالب الموقّعون الحكومة الأردنية بسحب الاتفاقية الأمنية والعسكرية المبرمة مع الولايات المتحدة الأميركية، وعرضها على مجلس الأمة، "احتراماً لحق الأردنيين ومجالسهم التشريعية ومؤسسات المجتمع المدني، من أجل إلغاء أو تقييد الاتفاقية، وإتاحة اطلاع الرأي العام الأردني على الالتزامات التي قد تمس سيادة الدولة وأمنها الوطني".

كذلك، دعا البيان إلى "تحييد جميع المرافق الاستراتيجية الأردنية، وفي مقدمتها المطارات والموانئ والقواعد العسكرية والمنشآت الحيوية، وعدم استخدامها في أي عمليات عسكرية أو أمنية أو لوجستية مرتبطة بالحرب العدوانية الدائرة على شعوب المنطقة، بما يحفظ أمن الأردن ويجنّبه تبعات أي مواجهة".

وأشار الموقعون إلى أن الأردن "ليس طرفاً في هذه الحرب"، ولا ينبغي أن يتحمّل تبعاتها، لافتين إلى أن استمرار التصعيد ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني والاستقرار الداخلي والعلاقات السياسية مع عدد من دول المنطقة.

 

"فلتبقَ عقيدة الجيش موجهةً نحو العدو الصهيوني"

وفي الوقت نفسه، أبدى البيان الاعتزاز بالجيش الأردني، داعياً إلى أن "تبقى عقيدته الوطنية موجّهة نحو الدفاع عن الوطن ومقدساته في مواجهة العدو الصهيوني الموصوم بالإبادة والتهجير والتوسع"، مستحضراً دوره التاريخي في معارك الكرامة وباب الواد واللطرون وعلى أسوار القدس وغيرها، دفاعاً عن فلسطين والأردن.

ودعا الموقعون السلطات الأردنية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لتحييد المملكة عن الحرب، وصون سيادتها، وحماية أمنها واستقرارها، والحفاظ على قرارها الوطني المستقل، عبر انتهاج سياسة حياد تقوم على عدم الانخراط في أي عمل عسكري أو لوجستي يخدم أياً من أطراف الصراع.

 

"لاتخاذ خطوات فورية تجنبنا الانحياز تحت العباءة الأميركية"

واختتم الموقعون البيان بدعوة السلطات الأردنية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية تكفل تحييد الأردن عن الحرب، وصون سيادته، وحماية أمنه واستقراره، وحماية قراره المستقل.

كذلك، شددوا على ضرورة تجنب بلادهم "أخطار الانحياز تحت العباءة الأميركية"، مشيرين إلى أهمية انتهاج سياسة تقوم على "عدم الانخراط في أي عمل عسكري أو لوجستي يخدم أي طرف".

وحمل البيان توقيع عشرات الشخصيات الأردنية، من بينهم وزراء ونواب سابقون، وأكاديميون، وكتاب، ومحامون، ونقابيون، وشخصيات سياسية وثقافية، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات العامة.

 

عدوان أميركي على إيران

ويأتي البيان في سياق استئناف الولايات المتحدة الأميركية عدوانها على إيران، مستخدمةً بذلك قواعد أميركية في المنطقة، منها قاعدة "موفق السلطي" (والمعروفة أيضاً بقاعدة الأزرق) في الأردن.

وللإشارة، فإنّ مصدراً مطلعاً لوكالة "سبوتنيك" كان قد أفاد بأنّ "موفق السلطي" أدّت دور "القاعدة الأمامية الإقليمية للعمليات العسكرية الأميركية الموجّهة ضدّ إيران"، خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي الأخير.

وعليه، يعدّ استهداف طهران للقواعد الأميركية في المنطقة في إطار الردود على العدوان الأميركي الذي يستهدف جنوب إيران انطلاقاً من تلك القواعد، والذي أدّى إلى افتعال جرائم في إيران، استُشهد وأصيب مواطنون بسببها، منهم أطفال ونساء.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة