وقالت القوات المسلحة ان هذا الإجراء يأتي في إطار حق الشعب اليمني في الرد على الحصار والتصعيد، مشددة على جاهزيتها الكاملة للتعامل مع مختلف الخيارات والسيناريوهات.
وأكدت أنها تتمسك بحق الشعب اليمني في مواجهة الحصار بإجراءات مماثلة، مشددة على جاهزيتها الكاملة للتعامل مع مختلف الخيارات خلال المرحلة المقبلة، ومحذرة من أن أي تصعيد جديد سيُقابل برد مناسب.
وحذرت القوات المسلحة اليمنية من أن أي تصعيد شامل من جانب السعودية سيقابله "تصعيد شامل وقاسٍ"، مؤكدة أن القوات اليمنية مستعدة لمواجهة التطورات الميدانية.
كما دعت القوات المسلحة اليمنية إلى مواصلة التعبئة العامة ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمختلف الاحتمالات، إضافة إلى دعم الجبهات بالمقاتلين.
وفي السياق، أكد عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله، حزام الأسد، أن القوات المسلحة اليمنية تتجه نحو خيارات الحرب الشاملة إذا استمر الحصار المفروض على اليمن ولم يُرفع.
من جانبه، حمّل رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، النظام السعودي مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن المرحلة المقبلة، معتبراً أن قرار حظر الملاحة البحرية يأتي رداً على استمرار الحصار، ووصفه بأنه "الرد الطبيعي والقانوني والأخلاقي" على ما عدّه تعنتاً سعودياً.
وأوضح عبد السلام أن الإجراءات العسكرية تهدف إلى الضغط من أجل رفع الحصار بشكل كامل، مؤكداً أن اليمن "أُجبر" على اتخاذ هذه الخطوة نتيجة استمرار القيود المفروضة عليه، وأن التظاهرات المليونية الأخيرة حملت رسالة واضحة بانتهاء المهلة الممنوحة للسعودية.
واتهم عبد السلام الرياض بالمسؤولية عن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي والحصار البحري، معتبراً أنها تسعى إلى التنصل من مسؤوليتها، كما اتهمها بالمماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات المطلوبة لإنهاء الأزمة.
وفي سياق متصل، حذر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله، عبد الله النعمي، من أن المنطقة تتجه نحو تصعيد واسع في ظل استمرار الحصار على اليمن والعدوان الأميركي على إيران، معتبراً أن أي حرب شاملة ستكون الولايات المتحدة أكبر المتضررين منها.
وأكد النعمي أن التنسيق قائم بين اليمن ومحور المقاومة على المستويين السياسي والميداني، مشيراً إلى أن اليمن يدرس مختلف الخيارات، وأنه مستعد لتحمل التضحيات اللازمة من أجل إنهاء الحصار.
وكان ميدان السبعين في العاصمة صنعاء قد شهد، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار "جمعة التحذير والنفير"، تزامناً مع فعاليات مماثلة في عدد من المحافظات اليمنية، حيث أعلن المشاركون تفويضهم لقائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، لإدارة المواجهة، مؤكدين أن "الحصار حرب والرد بالمثل".