وأكد قاليباف في مستهل رسالته أن فوز المنتخب الإسباني بكأس العالم يمثل إنجازاً وطنياً بارزاً يعكس ما يتمتع به الرياضيون الإسبان من عزيمة وإصرار، متمنياً للشعب الإسباني دوام التقدم والنجاح في مختلف المجالات.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أن العلاقات بين الشعوب لا تقتصر على الجوانب الرياضية، بل تمتد إلى المواقف الإنسانية والأخلاقية، لافتاً إلى أن دفاع المسؤولين الإسبان وعدد من لاعبي المنتخب عن حقوق الشعب الفلسطيني، إلى جانب ما وصفه بدعم إسبانيا لإيران خلال العدوان الأخير، يجسد قيم الحرية والاستقلال ورفض الهيمنة.
وقال قاليباف إن هذه المواقف أظهرت أن الحرية ورفض الهيمنة يشكلان من أبرز سمات الشعب الإسباني الواعي، معرباً عن تقديره للمواقف التي اعتبرها منسجمة مع مبادئ العدالة والدفاع عن حقوق الشعوب.
وفي ختام رسالته، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن تتويج المنتخب الإسباني لم يكن مناسبة لفرحة الشعب الإسباني وحده، بل أدخل السرور إلى قلوب الكثير من الأحرار والشعوب المستقلة والمطالبة بالعدالة في مختلف أنحاء العالم، متمنيًا لإسبانيا وشعبها مزيدًا من النجاحات والازدهار.