واتهم عبد الله النعمي، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمن، الولايات المتحدة بعدم الالتزام بالاتفاقات والتعهدات الدولية، مشيراً إلى أن هذا الأمر قد ثبت في حروب مختلفة.
وفي معرض حديثه عن التطورات الإقليمية، أضاف:
"أن المنطقة باتت على أعتاب انفجار كبير؛ من جهة بسبب الاعتداءات ضد إيران، ومن جهة أخرى بسبب استمرار الحصار المفروض على اليمن، مؤكداً أنه في حال اتساع رقعة الصراع، ستكون الولايات المتحدة الخاسر الأكبر في هذه الحرب.
وأشار إلى أن الكيان الصهيوني استطاع بـ"ذكاء" جرّ الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران.
كما تطرق إلى الدور السعودي قائلاً:
“هذه الدولة لديها الكثير من الأهداف المهمة والقيمة التي تقع ضمن نطاق قدرات القوات المسلحة اليمنية”.
وأكد أن أنصار الله مستعدة لدفع أثمان باهظة لإنهاء الحصار عن اليمن، محذراً من أن المنطقة على شفا انفجار، وأن السعودية تدرك ذلك جيداً.
وأوضح النعمي أن حركة أنصار الله تدرس خياراتها، مشدداً على أن دخول الولايات المتحدة في حرب ضد اليمن إلى جانب السعودية سيضعها في مأزق حقيقي.
كما أكد استمرار التنسيق الكامل بين أنصار الله ومحور المقاومة، واصفاً هذا الصراع بأنه “معركة واحدة”.
وفيما يتعلق بمطار صنعاء، شدد النعمي على أن المطار سيستقبل قريباً رحلات من دول مختلفة، محذراً من أن أي منع سعودي للرحلات المتجهة إلى هذا المطار أو المنطلقة منه سيؤدي إلى تفاقم الأزمة في المنطقة.
وأضاف:
“أي إجراء سعودي لمنع الرحلات الجوية من مطار صنعاء سيواجه رداً شاملاً”.
وكشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله أن المملكة العربية السعودية قدمت مقترحات تشمل تقديم امتيازات مالية أو توسيع النفوذ الجغرافي لأنصار الله في اليمن، إلا أن الحركة لم تقبل بهذه العروض.
واختتم النعمي بالتأكيد على أن حركة أنصار الله لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التطورات الجارية، وأن لديها خيارات متعددة لمواجهة الظروف الراهنة.
يأتي هذا التصريح في أعقاب قيام المملكة العربية السعودية، يوم الاثنين ٢٢ تموز/يوليو، باستهداف مطار صنعاء، وهو ما ردت عليه القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار أبها في السعودية.