وقال فحص في تصريح لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا)، على هامش مراسم تشييع القائد الشهيد للثورة الإسلامية وأفراد من أسرته في إيران، إن استشهاد الإمام الخامنئي (رض) ترك أثراً عميقاً في الأمة الإسلامية وجبهة المقاومة، مؤكداً أن هذه الواقعة زادت من تماسك قوى المقاومة وإصرارها على مواصلة نهجها في مواجهة التحديات.
وأضاف أن استشهاد قائد الثورة الإسلامية منح جبهة المقاومة مزيداً من القوة والثبات، مشيراً إلى أن تداعياته لم تقتصر على الجانب المعنوي، بل انعكست على وحدة مكوناتها وتمسكها بخياراتها السياسية والميدانية.
وأوضح فحص أن الإمام الشهيد الخامنئي (رض) مثّل امتدادًا لمسيرة الثورة الإسلامية التي أسسها الإمام روح الله الخميني (ره)، لافتاً إلى أن هذا النهج عزز حضور ثقافة المقاومة في مواجهة الولايات المتحدة و"إسرائيل" و"الاستكبار العالمي".
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد مسؤول حزب الله أن اهتمام الإمام الخامنئي (رض) بفلسطين جاء استمراراً للنهج الذي أرساه الإمام الخميني (ره)، مشدداً على أن الثورة الإسلامية وضعت القضية الفلسطينية في صدارة أولوياتها وقدمت لها الدعم السياسي والمعنوي على مدى العقود الماضية.
وأشار إلى أن التطورات التي شهدتها الساحة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة تعكس تأثير دعم الثورة الإسلامية للمقاومة الفلسطينية، معتبرًا أن هذا الدعم أسهم في إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الإقليمي والدولي.
وأكد فحص أن التزام حزب الله بدعم فلسطين يستند إلى المبادئ التي أرساها الإمام الخميني (ره)، موضحًا أن القضية الفلسطينية تمثل محورًا أساسيًا في رؤية الحزب وجبهة المقاومة.
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التمسك بهذا النهج، مع مواصلة التنسيق بين قوى المقاومة في مختلف الساحات، مؤكداً أن فلسطين ستبقى القضية المركزية للمقاومة في إيران ولبنان والعراق واليمن.