ووفقاً للتقرير، أظهرت قواعد بيانات تحديد الأهداف وجود تحذيرات تؤكد أن المعلومات الاستخبارية الخاصة بالموقع كانت قديمة وتحتاج إلى إعادة التحقق قبل اعتمادها، كما أن إدراج الموقع ضمن قائمة الأهداف كان يتطلب موافقة مسؤول عسكري رفيع المستوى.
وأضاف التقرير أن هذه التحذيرات جرى تجاهلها بدافع "السرعة والملاءمة العملياتية"، الأمر الذي أدى، بحسب المصادر، إلى تنفيذ ما اعتبرته «ضربة خاطئة».
وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين عسكريين أمريكيين خلصوا، بعد أيام من تنفيذ الغارة، إلى أن العملية استندت إلى معلومات استخبارية غير محدثة، ما دفع الجيش الأمريكي إلى فتح تحقيق داخلي للوقوف على ملابسات الحادث.
وفي المقابل، نقلت الشبكة عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن التحقيق لا يزال جارياً، مدعياً أن "الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين".
وكانت الغارة، التي وقعت في 28 فبراير/شباط الماضي، قد أسفرت عن استشهاد 168 تلميذة و14 من أعضاء الكادر التعليمي في مدرسة "شجرة طيبة" بمدينة ميناب، في واحدة من أكثر الهجمات دموية بحق المدنيين خلال العدوان على إيران.