وأوضح البيان أن مراسم التشييع ستُقام إيمانًا بعظمة منزلة الشهداء ووفاءً لمن بذلوا أرواحهم في سبيل المبادئ التي آمنوا بها، ومن المقرر أن تشهد مشاركة واسعة من المؤمنين في أداء صلاة الجنازة وتشييع الجثمان، في مشهد يجسد معاني الوفاء والإجلال والدعاء بالرحمة والرضوان.
وفيما يلي نص البيان ...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ آل عمران: ١٦٩
إيمانًا بعظمة منزلة الشهداء، ووفاءً لمن بذلوا أرواحهم في سبيل المبادئ التي آمنوا بها، ستُقام مراسم تشييع مهيبة تليق بمقام الإمام الشهيد والسيد المستطاب آية الله المجاهد علي الخامنئي ( قدست روحه الزكية) عند وصول جثمانه الطاهر إلى أرض كربلاء المقدسة إن شاء الله تعالى.
وسيكون لسماحة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي دام عزه شرف إمامة صلاة الجنازة على الجثمان المبارك، ليؤم جموع المؤمنين الذين سيشاركون في أداء هذا الواجب الذي يعكس أسمى معاني الوفاء والإجلال والدعاء بالرحمة والرضوان.
وإذ نستذكر في هذا المقام ما وعد الله تعالى به عباده الصادقين من الكرامة والخلود، فإننا نسأل الله عز وجل أن يتقبل الشهيد في عليين مع الأولياء والصالحين ويلهم عائلته الجليلة والمُحبين عظيم الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ الأحزاب: ٢٣.