وأوضح ويحمان أن الحشود المليونية التي شاركت في مراسم التشييع بعثت برسالة واضحة تؤكد رسوخ مشروع المقاومة في وعي الشعوب، وأنه مشروع يتجاوز الأشخاص ويستمر رغم استشهاد القادة.
وأضاف أن الشهيد القائد أسهم في ترسيخ المقاومة بوصفها خياراً استراتيجياً في مواجهة المشروع الصهيوني والاستكبار، مشدداً على أن إرثه سيبقى حاضراً عبر الأجيال، وأن الجماهير التي احتشدت في طهران أكدت تمسكها بمواصلة هذا النهج حتى تحقيق أهدافه.
وأشار إلى أن الزحف الجماهيري الذي شهدته العاصمة الإيرانية عكس المكانة التي يحتلها الإمام الشهيد في وجدان الشعوب الحرة، كما أكد أن مشروع المقاومة أصبح متجذراً في وعي الأمة، ولم يعد مرتبطاً بحياة الأفراد، بل تحول إلى مسار استراتيجي يتواصل عبر الأجيال.
وأضاف أن الإمام الخامنئي (رض) قاد مشروعاً ارتكز على الثبات في مواجهة المشروع الصهيوني، وتحمل مختلف أشكال الضغوط والحصار دون أن يحيد عن مبادئه، معتبراً أن هذا الموقف أسهم في ترسيخ معادلات جديدة عززت حضور المقاومة في المنطقة.
ورأى ويحمان أن أبرز ما تركه الإمام الشهيد يتمثل في تحويل المقاومة إلى خيار راسخ يتجاوز الشعارات، ويستند إلى رؤية استراتيجية صنعت توازنات جديدة وأثبتت قدرتها على فرض حضورها في مواجهة قوى الهيمنة.
وختم رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع بالتأكيد أن المشهد المليوني في طهران عكس استمرار الالتفاف الشعبي حول نهج الإمام الشهيد، ورسخ القناعة بأن مسيرة المقاومة ستتواصل بثبات حتى تحقيق أهدافها في تحرير الأرض وصون كرامة الأمة.