البث المباشر

قائد مقر خاتم الانبياء يوجه تحذيرا لأعداء ايران

الخميس 2 يوليو 2026 - 14:22 بتوقيت طهران
قائد مقر خاتم الانبياء يوجه تحذيرا لأعداء ايران

أصدر قائد مقرّ خاتم الأنبياء (ص) المركزي اللواء الطيار علي عبد اللهي، بيانا بمناسبة مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد، آية الله العظمى السيد علي خامنئي (رضوان الله تعالى عليه) وجه فيه تحذيرا لأعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن يجتنبوا أي خطأ في الحسابات.

وجاء نص البيان الصادر عن قائد مقرّ خاتم الأنبياء (ص) بمناسبة مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد (رض) كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الشعب الايراني المؤمن والثوري والعزيز

إن استشهاد فريد العصر، القائد الأعظم للأمة الإسلامية، آية الله العظمى الإمام السيد علي خامنئي (أعلى الله مقامه)، مظلوماً، في مستهل الحرب العدوانية والاعتداء الإجرامي والإرهابي لأمريكا والكيان الصهيوني في 28 شباط/فبراير، ورغم أنه فاجعة موجعة وحزن أليم للأمة الإسلامية وأحرار العالم، إلا أن دمه الطاهر سيروي شجرة العزة والاستقلال الإيرانية المتينة، ويجعلها أكثر تجذراً من ذي قبل.

لقد تمكّن ذلك القائد الحكيم والبعيد النظر، بتوكله على الله وثقته بالقوى المؤمنة والثورية، من بلوغ قدرة الردع للجمهورية الإسلامية إلى ذروتها. فتطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، والإنجازات العلمية الاستراتيجية، وتعزيز الأمن الوطني، وروح "نحن قادرون"، هي من بين المكرمات التي خلّفها إرثاً.

وكانت هذه القوة رهيبة بحيث إن الأعداء، رغم امتلاكهم أحدث المعدات والأسلحة العسكرية والمركّبة، شهدوا دائماً في الحربين الثانية والثالثة كلفة باهظة للاعتداء، وذاقوا طعم الذل. ولا شك أن هذا الفكر التاريخي في تعزيز جبهة المقاومة والتصدي للهيمنة، قد سطّر فصلاً مشرقاً في تاريخ الإسلام.

إن مقرّ خاتم الأنبياء (ص) المركزي وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إذ يقدمان الإجلال لمقام الإمام المجاهد الشهيد الخامنئي العزيز (قدس سره)، يدعوان مختلف فئات وشرائح الشعب، لا سيما جيل الشباب وصانعي مستقبل البلاد، إلى المشاركة بحضور حماسي وحاشد وفريد في مراسم الوداع والتشييع ومواراة الثرى لذلك العزيز ولأفراد أسرته الشهداء، ليُظهروا تجسيداً خالداً للوحدة والتلاحم الإيراني المقدس، وليسجّلوا مرة أخرى حبهم وتعلّقهم بالولاية في التاريخ، وليقولوا للروح المنوّرة لذلك الإمام العظيم: إنه ببركة دمك الطاهر، فإن أمتنا قد اقتربت جداً من القمة التي كنت ترشدنا إليها.

إن أوفى وفاء لتلك الجوهرة الفريدة وقائد الشهيد المقتدر، هو مواصلة طريقه النير؛ حيث تكون حماية مكتسبات الثورة، وتعزيز القدرة الدفاعية، والحفاظ على الوحدة والمصالح الوطنية، والإسراع في التقدم العلمي، وتحقيق العدالة، والتحرك نحو الحضارة الإسلامية الحديثة، في صدارة الأولويات التي أكد عليها.

وفي هذه الأيام العظيمة والمعبّرة، التي هي ميدان تجلّي إرادة الإيرانيين في المطالبة بدماء الزعيم الشهيد، نوجّه تحذيراً إلى أعداء إيران القوية، وعلى وجه الخصوص أمريكا والكيان الصهيوني وحلفائهما الإقليميين وما وراء المنطقة، بأن يجتنبوا أي خطأ في الحسابات، وأن يتفكّروا في الردود القاسية والمُندمة التي سيتخذها أبناء الشعب الإيراني في القوات المسلحة إزاء أي تهديد أو اعتداء في ربوع بلدنا العزيز.

إنني، إلى جانب جميع القادة والمقاتلين في القوات المسلحة للبلاد، وإذ أجدد العهد مع الإمام الكبير والإمام الشهيد للثورة والشهداء الأجلّاء للدفاع عن الوطن، أعلن استعدادنا الكامل لحماية استقلال وأمن ووحدة أراضي إيران الإسلامية، وأؤكد على الامتثال المحض لتوجيهات خليفته الصالح، مقام الولاية العظمى والقيادة والقائد العام للقوات المسلحة، آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (أعلى الله مقامه).

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة