وقال كابي، خلال الاجتماع الخامس والأربعين لمجلس الثقافة العامة في الجزيرة، إن خارك تمثل منذ سنوات نموذجاً للتعايش والوحدة بين الشيعة وأهل السنة في إيران، داعياً إلى مواصلة ترسيخ هذه الوحدة وتعزيزها في مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن الجزيرة واجهت خلال سنوات الحرب قصفاً وهجمات مكثفة، مؤكداً أن أصوات التكبير والأذان استمرت في مساجد خارك رغم الظروف الصعبة، معتبراً ذلك دليلاً على ثبات السكان وتمسكهم بالإيمان والصمود.
وأوضح أن أبناء الجزيرة لم ينظروا إلى الاختلاف المذهبي باعتباره عاملاً للفرقة، قائلاً إن الشيعة وأهل السنة في خارك يقفون إلى جانب بعضهم بعضاً، وأن هذا التكاتف والتضحيات التي قدمها السكان أسهما في إحباط محاولات استهداف الجزيرة وإضعافها.
وفي جانب آخر، لفت كابي إلى أن دار القرآن في مسجد بلال نظمت خلال فصل الصيف برامج لتعليم القرآن للأطفال والناشئين، مؤكداً أن هذه الأنشطة تجمع الطلاب من مختلف المذاهب من دون تمييز، في إطار تعزيز قيم الوحدة والتعايش.
وشدد على أهمية تقديم الدعم للأنشطة القرآنية والمراكز المتخصصة، معتبراً أن الحفاظ على قيم الثورة وإرث الشهداء يتطلب تعزيز الاهتمام بالقرآن الكريم وتوسيع دعم المؤسسات والمراكز القرآنية.
ودعا كابي في ختام حديثه المسؤولين وسكان الجزيرة إلى المشاركة في مراسم اختتام أنشطة دار القرآن في مسجد بلال، التي من المقرر إقامتها ضمن فعاليات أسبوع الوحدة.