وقال قاليباف، خلال كلمته التمهيدية في الجلسة العلنية رقم 180 لمجلس الشورى الإسلامي، إن تضافر الجهود الميدانية والدبلوماسية والعسكرية، بدعم من الشعب وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، أفضى إلى ما وصفه بتحويل صمود الشعب الإيراني وانتصاره إلى إنجاز سياسي وقانوني في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد.
وأضاف أن الطرف الآخر، وبعد قبوله مذكرة إنهاء الحرب، سرعان ما تراجع عن تعهداته في محاولة لتعويض ما وصفه بالهزيمة السياسية.
وأوضح قاليباف أن فتح مضيق هرمز يرتبط بتنفيذ جميع بنود المذكرة، مشدداً على ضرورة رفع الحصار، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، ووقف التهديدات والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، إلى جانب الوفاء ببقية الالتزامات الواردة فيها.
وأشار إلى أن الفرصة التي وفرتها المذكرة لرفع الحصار وتحقيق الهدنة أسهمت في تعزيز الصمود الاقتصادي الإيراني وإعادة بناء القدرات الدفاعية للبلاد.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة للتعامل مع أي إجراءات معادية، مشدداً على قدرتها على مواجهة أي اعتداء والرد عليه بما يتناسب مع طبيعته.