جرى خلال اللقاء مناقشة آخر المستجدات المتعلقة بانتقال مهام بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" إلى مكتب المبعوث الخاص والتطورات على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية.
وفي اللقاء جدّد نائب وزير الخارجية اليمني التأكيد على التزام صنعاء بتحقيق السلام وتنفيذ اتفاقيات ستوكهولم بما في ذلك اتفاق الحديدة وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لاستكمال انتقال مهام بعثة "أونمها" إلى مكتب المبعوث الخاص.
وشدّد على أن الوقت حان لتحقيق السلام في اليمن وأن حالة اللا سلم واللا حرب لن تستمر إلى ما لا نهاية وأن على السعودية الجلوس إلى طاولة التفاوض لتنفيذ خارطة الطريق التي تم التوصل إليها، فضلاً عن إنهاء التصعيد في الملف الإنساني، ولا سيما استمرار إغلاق مطار صنعاء والقيود المفروضة على الواردات، ولما من شأنه الحفاظ على الإنجازات التي تحققت وتجنب الانزلاق إلى ما لا يحمد عقباه.
وأكد أبو راس أن القراءة الخاطئة للتطورات في المنطقة هي التي دفعت إلى توقيف عجلة السلام وقد تقود إلى تفجير الوضع من جديد، مشيرًا إلى أن الأحداث أثبتت أن أي تصعيد في المنطقة يلقي بظلاله السلبية على العالم برمته.
كما أكد نائب وزير الخارجية أن المنطقة ليست بحاجة إلى مزيد من التصعيد والحروب.
بدوره، أكد المستشار العسكري للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، الالتزام بدعم جهود تحقيق السلام المستدام في اليمن.