وقال يميني، إنّ التفاهم "يتناول إيران ولبنان بنفَسٍ واحد، نهاية للحرب"، إلاّ أنّها "نهاية لا تفعل شيئاً سوى تعزيز مكانة حزب الله، تماماً كما تعزز إيران".
وأضاف أنّه "كلما تكشفت الصيغة النهائية والرسمية للتفاهم، كلما ازدادت المخاوف"، بحيث "لم تعد هذه شائعات، فالتفاهم وفي نقاط معينة، أسوأ حتى من النقاط الـ 14 التي تسربت".
وفي السياق، أشار يميني إلى أنّ الفجوة بين تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والواقع، "لم تبدُ قط بهذا الحجم"، مردفاً أنّ هذه الفجوة "مقلقة، وتثير المخاوف من أن شيئاً ما قد اختل في التقدير لدى ترامب واثنين من المقربين المخلصين له، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر".
وأكّد أنّ بنود التفاهم تشير إلى أنّ "إيران المنتصر الأكبر"، و"تحول لبنان إلى دولة محمية تابعة لإيران"، بحسب وصفه.
وفيما كان ترامب قد حدد أنّ أحد أهداف الحرب هو "تدمير مخزون الصواريخ البالستية وقدرة الإنتاج الإيرانية"، فإنّه صرح أمس، وفي تحول مطلق، بأنّه "لا بأس في أن تستمر إيران في تطوير الصواريخ البالستية، لأن الدول الأخرى تمتلكها أيضاً".
وتساءل يميني في هذا الصدد بالقول:
"عشرات الملايين يستمعون ولا يصدقون.. أهذا هو رئيس الدولة الأعظم في العالم؟ هل فقد صوابه؟".
وتأتي هذه التصريحات بعيد التوصل إلى نص نهائي لتفاهم على وقف الحرب في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة، والذي دخل حيز التنفيذ مع توقيع الطرفين عليه رقمياً، وسط إقرار إسرائيلي بأنّ هذا الاتفاق "يشمل كارثة وهزيمة استراتيجية لإسرائيل".
وتتضمن المذكرة 14 بنداً، أبرزها وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مسار للتفاوض حول اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.