وأوضح بقائي:
"حتى قبل ساعات قليلة كانت جلسة الجمعة مؤكدة، لكن بعد قرار توقيع مذكرة التفاهم من قبل رئيسي البلدين (إيران وأمريكا)، تقرر التمهّل وإعادة النظر في عقد هذا الاجتماع حالياً".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المفاوضات لم تقتصر على نص مذكرة التفاهم، بل جرت بالتوازي مع بحث ملفات أخرى بشكل مستقل.
وأوضح أن هذه الملفات شملت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، وقضية إعادة إعمار الأضرار، إضافة إلى رفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط.
وأضاف بقائي أن محادثات موسعة ودقيقة أُجريت خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية بشأن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وقال:
"يجب أن نتمكن من استخدام أموالنا المجمّدة متى ما أردنا، سواء في عمليات الشراء أو في أي استخدام آخر".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة التزمت برفع جميع العوائق المرتبطة بهذه الأموال، مضيفاً أن التجارب السابقة مع واشنطن في هذا الملف كانت "مريرة"، ما دفع إيران إلى تضمين ضمانات أكثر صرامة في هذه الجولة من التفاوض.
وأكد أن تلك التجارب السابقة جرى أخذها بعين الاعتبار لضمان التزام الطرف الأمريكي هذه المرة بتعهداته.
وفي سياق متصل، قال بقائي إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان سيُعتبر خرقاً لالتزامات الطرف المقابل في إطار مذكرة التفاهم.
وأضاف أن إيران لا تفصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الإطار السياسي العام، رغم وجود اختلافات في الأساليب بينهما.
وتابع:
"إسرائيل لا تريد منح أي فرصة لأي مسار دبلوماسي، لكن المسؤولية تقع على عاتق الولايات المتحدة لإلزامها باحترام التزاماتها تجاه إيران ضمن هذا الاتفاق".
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن ضمان تنفيذ مذكرة التفاهم يتمثل في "قوة إيران والأدوات التي يمتلكها الشعب الإيراني"، إضافة إلى مبدأ "التناظر في الإجراءات" بين الطرفين.