البث المباشر

الشيخ مروي: عزّة الشعوب تصان بالمقاومة

الأحد 2 أغسطس 2026 - 20:59 بتوقيت طهران
الشيخ مروي: عزّة الشعوب تصان بالمقاومة

قال سادن الروضة الرضوية المقدسة آية الله "أحمد مروي": إن عزة الشعوب واستقلالها وحريتها لا تُصان إلا في ظل الصمود والمقاومة، مؤكدا أن أي خضوع أو تراجع أمام العدو لا يؤدي فحسب إلى زيادة جرأته وتماديه، وإنما يفضي أيضا إلى الحرمان من النصر والتأييد الإلهيين.

ونقلا عما اوردته وكالة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد (شمال شرق ايران)،ان آية الله "مروي" التقى السفير العراقي الجديد لدى إيران، حيث أكد سماحته أنه لو كان اعتمادنا على قوة غير الله تعالى، لما كان مصيرنا إلا الهزيمة، أما ونحن نستند إلى قوة تعلو جميع القوى، فإن النصر حليفنا، وهذه الحقيقة ينبغي أن يدركها جميع الساسة وأن يضعوها نصب أعينهم دائما.

وأضاف سادن الروضة الرضوية المقدسة أن الأعداء لا يقبلون بمبدأ حياة المسلمين وعزتهم، ولا سيما أتباع مذهب أهل البيت (ع)، مبينا أن ما يُبدونه أحيانا من مواقف إيجابية تجاه بعض الدول أو التيارات لا ينطلق من حسن النية، بل يأتي في إطار خدمة مصالحهم الاستعمارية واستغلال تلك الأطراف. وأشار إلى أنهم يضمرون حقدا وعداء عميقين للمسلمين، ولا سيما أتباع مدرسة أهل البيت (ع)، الأمر الذي يستوجب توعية المجتمع بهذه الحقيقة وبيانها على نحو صحيح.

وأوضح أن العدو يتخذ قراراته استنادا إلى الحسابات المادية والمعادلات التقليدية، وهو غافل عن سنن الله وأسباب النصر الالهي، مؤكدا أن الأعداء لم يحققوا أيا من أهدافهم، بما في ذلك إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، أو تدمير القدرات الصاروخية، أو القضاء على الإمكانات النووية الإيرانية.

وأضاف أن إيران واجهت في هذه المواجهة قوة عظمى عالمية إلى جانب الكيان الصهيوني، وكلاهما يمتلك قدرات نووية، إلا أنهما أخفقا، رغم ما يملكانه من إمكانات ودعم، في تحقيق أهدافهما.

وتابع آية الله "مروي" قائلا:

إن بعض الدول المطلة على الخليج الفارسي كلما بالغت في التراجع وإبداء الخضوع أمام القوى المهيمنة، ازدادت تعرضا للإهانة والازدراء، لافتا إلى أنه رغم تقديمها الامتيازات والهدايا، لم تحظَ بالتقدير، بل وُصفت بأنها بقرة حلوب. وأضاف أنها لم تستخلص العبرة من هذه التجارب، في حين أن وقوفها إلى جانب شعوبها من شأنه أن يمكنها من الصمود في مواجهة الأعداء".

كما قدّم سادن الروضة الرضوية المقدسة تعازيه باستشهاد عدد من عناصر الحشد الشعبي؛ معتبرا ان الجريمة الأخيرة، جاءت انتقاما من المشهد المهيب لتشييع جثمان الإمام الشهيد، إلا أن مرتكبيها لا يدركون أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تسهم في تحقيق أهدافهم.

وأضاف أن هذه التصرفات تشبه سلوك طفل عاجز لا يجد وسيلة للتعبير عن غضبه سوى هذا الأسلوب.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة