أعلنت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجوم استهدف وحدتين سكنيتين في الضواحي الجنوبية لبيروت بثلاثة صواريخ.
كما أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانًا أعلن فيه أن جيش الكيان، بأوامر من نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، استهدف مقر المقاومة الإسلامية اللبنانية في الضواحي الجنوبية لبيروت.
وزعم البيان أن الهجوم جاء ردًا على هجمات حزب الله على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الهجوم على الضواحي الجنوبية لبيروت نُفذ بموافقة الولايات المتحدة.
واستُشهد مواطنان وأصيب آخرون في اعتداء إسرائيلي بغارة على مبنى سكنيّ في منطقة تحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الأحد. ويأتي هذا الاعتداء في سياق العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، رغم وقف إطلاق النار المُعلن.
ويتزامن العدوان الإسرائيلي مع إصرار لبنانَ الرسميّ على التفاوض المباشر مع الاحتلال، وهو ما ترفضه المقاومة وبيئتها والوطنيون من مختلف الأحزاب في لبنان.
وبالتوازي، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصدّيها لقوات الاحتلال الإسرائيلي، دفاعاً عن البلاد وشعبها، وردعاً للاعتداءات والمجازر المستمرة.