وفي منشور عبر منصة "إكس" شدد بقائي على أن الاتحاد الأوروبي، الذي يرفع شعارات احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مطالب بالالتزام العملي بهذه المبادئ والكف عن سياسة استرضاء المعتدين، بدلاً من توجيه اللوم إلى الدول التي تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس.
وجاءت تصريحات بقائي رداً على بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أدان فيه الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية، حيث وصف المتحدث الإيراني البيان بأنه غير مسؤول ويتجاهل الحقائق القانونية والسياسية المرتبطة بالاعتداءات التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية.
وأوضح أن استهداف إيران للقواعد والمنشآت التي استُخدمت في تنفيذ العدوان العسكري ضدها يندرج ضمن الحقوق القانونية المكفولة للدول بموجب القانون الدولي، مؤكداً أن الدول المضيفة تتحمل مسؤولية قانونية تمنع استخدام أراضيها أو منشآتها في شن أعمال عدوانية ضد دول أخرى.
وأشار بقائي إلى أن تجاهل الاتحاد الأوروبي للأسباب الجذرية للتصعيد وتركيزه على إدانة الرد الإيراني المشروع يعكس استمرار النهج الانتقائي في تطبيق المعايير الدولية، الأمر الذي يضعف مصداقية المواقف الأوروبية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميين.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر بياناً أعرب فيه عن إدانته للرد الإيراني على الهجمات الأمريكية في الكويت، داعياً الأطراف المختلفة إلى الالتزام بالقانون الدولي، ومؤكداً مواصلة دعمه للجهود الرامية إلى خفض التوتر والتوصل إلى تسوية دائمة للنزاع القائم بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى.