وجاء في البيان:
"إن 24 مايو/أيار ذكرى تحرير خرمشهر الباسلة، هو تجلٍّ للإرادة الإلهية، ورمز للوحدة الوطنية، ومقاومة الشعب الإيراني العظيم الباسلة لعدوان الأعداء وتجاوزاتهم. يومٌ عظيمٌ سُجِّل في تاريخ إيران المجيد، كنقطة تحوّل حاسمة في رفع راية الشرف والاستقلال والسيادة الوطنية، وبرهن على نصر الله تعالى الدائم لأنصار الحق.
وأضاف البيان:
كان تحرير خرمشهر ثمرة إيمان راسخ، ونضال صادق، وتضحية لا مثيل لها من أبناء هذه الأرض، الذين استطاعوا، باتباعهم القيادة الإلهية للإمام الخميني (رض) وتوكلهم على قدرة الله الأزلية، أن يُقلبوا موازين العدو، وأن يُظهروا للعالم صمود الشعب الإيراني وبسالته.
إن الشعب الإيراني الأبي وقواته المسلحة، ولا سيما جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الباسل والمتفاني، على أهبة الاستعداد واليقظة اليوم، مستلهمين روح الجهاد نفسها، ومستفيدين من الخبرات الثمينة للدفاع المقدس والحروب الجبانة المفروضة التي استمرت 12 و40 يومًا، وفقًا لتوجيهات قائد الثورة والقائد العام للقوات المسلحة، لمواجهة الأعداء.
ولا شك أن استمرار مسيرة الشرف والكرامة والاستقلال إنما هو ثمرة جهاد وتضحيات ودماء الشهداء الأطهار، ولا سيما قائد الشعب الشهيد، قائد الثورة الإسلامية الشهيد (أعلى الله مقامه)، وسيد شهداء القوات المسلحة، الشهيد الفريق عبد الرحيم موسوي، الذين مهدوا بأرواحهم درب الشرف والمقاومة للأجيال القادمة.
إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المتمسك بمبادئ القادة العظام الشهداء، وبتوجيهات قائد الثورة الإسلامية (مد ظله العالي)، على أهبة الاستعداد وبعزيمة راسخة وإرادة لا تلين لمواجهة أي تهديد أو عدوان من الأعداء بشكل حاسم وشامل.
وإن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ يحيي ذكرى 24 مايو/أيار (الثالث من خرداد)، واسم وذكرى خرمشهر البطلة، يحيي ذكرى جميع الشهداء والمحاربين القدامى والأبطال، ويؤكد على مواصلة مسيرتهم النيرة في سبيل حماية استقلال وأمن واقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية.