وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن مغادرة غابارد لمنصبها جاءت بعد تباين في وجهات النظر داخل الإدارة، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطّلع أن البيت الأبيض دفع باتجاه تقديم استقالتها، في ظل تزايد التوترات بين الأطراف المعنية.
وتشير تقارير إلى أن مواقف غابارد السابقة في الكونغرس، لا سيما بشأن السياسة الأمريكية تجاه إيران، كانت محل خلاف مع توجهات الإدارة، حيث عبّرت في مناسبات سابقة عن انتقادات لسياسات التصعيد، وهو ما اعتُبر عاملاً إضافياً في تعميق التباين داخل المؤسسة التنفيذية.
كما أُشير إلى مواقفها المعارضة لبعض التدخلات العسكرية الأمريكية، إضافة إلى تقارير إعلامية تحدثت عن خلافات داخلية مع وكالة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بشأن ملفات تتعلق برفع السرية عن وثائق حساسة.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر بحثية، بينها معهد بروكينغز، أن إدارة ترامب شهدت خلال فترتها الثانية مستويات مرتفعة من التغيرات في المناصب العليا، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار داخل دوائر صنع القرار.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل واشنطن حول طبيعة إدارة الملفات الخارجية والأمنية، في ظل تزايد الانقسامات السياسية داخل المؤسسات الأمريكية.