وأوضح بوتين أنّ المقترح الروسي حظي في بداياته بموافقة جميع الأطراف المعنية، قبل أن تتراجع الولايات المتحدة عن موقفها، وتطالب لاحقاً بنقل اليورانيوم الإيراني إلى أراضيها، الأمر الذي أدى إلى تعقيد مسار التفاهمات.
وأشار الرئيس الروسي إلى أنّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني السابق، الشهيد علي لاريجاني، أبلغ موسكو عقب التراجع الأميركي بأنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تعد مستعدة لنقل اليورانيوم إلى الخارج، في ظل تبدل المواقف الغربية وعدم الالتزام بالتفاهمات المطروحة.
وفي سياق متصل، شدد بوتين على أنّه لا يرى أي جهة مستفيدة من استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة، واصفاً الخلاف بين الجانبين بأنّه "شديد ومعقد"، معرباً عن أمله في إنهاء هذا التوتر عبر الحلول السياسية وفي أسرع وقت ممكن.