البث المباشر

توتر أمني واستنفار عقب اشتباكات مع مسلحين أجانب

الأربعاء 6 مايو 2026 - 10:45 بتوقيت طهران
توتر أمني واستنفار عقب اشتباكات مع مسلحين أجانب

شهد ريف إدلب الشمالي حالة من التوتر الأمني والاستنفار العسكري، على خلفية اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي السورية ومجموعات مسلحة أجنبية من جنسيات أوزبكية وتركمانستانية في محيط بلدات الفوعة وكفريا وكفرجالس.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الأمن الداخلي نفذت عملية مداهمة واعتقال في بلدة كفريا، أسفرت عن توقيف عدد من المسلحين الأجانب، تزامناً مع اندلاع اشتباكات متقطعة في بلدة الفوعة المجاورة، وسط وصول تعزيزات عسكرية وأمنية إضافية بهدف تطويق المنطقة وملاحقة المطلوبين.

وبحسب المعطيات الأولية، فقد تصاعدت حدة المواجهات خلال الساعات الماضية، حيث سُمع إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات في محيط البلدات المذكورة، بالتوازي مع تحرك أرتال عسكرية من مدينة إدلب نحو مناطق الاشتباك، في إطار تعزيز الانتشار الأمني واستمرار عمليات التمشيط.

وأكدت المصادر أن أعنف المواجهات دارت في بلدة الفوعة بين القوات الأمنية ومسلحين أوزبك، وسط أنباء أولية عن وقوع إصابات في صفوف الطرفين، دون صدور حصيلة دقيقة حتى الآن.

كما أشارت المعلومات إلى أن قوات الأمن الداخلي تمكنت من اعتقال أكثر من 20 مسلحاً أوزبكياً، على خلفية اتهامات تتعلق بالضلوع في حصار فرع الأمن الجنائي في مدينة إدلب خلال اليومين الماضيين، فيما تتواصل العمليات الأمنية وسط حالة استنفار مشدد في المنطقة.

وفي وقت لاحق، ساد هدوء حذر في مناطق كفريا والفوعة وكفرجالس، عقب اشتباكات وُصفت بالعنيفة بين قوات الأمن الداخلي والمجموعات المسلحة الأجنبية، بينما استمر الطوق الأمني والإجراءات الاحترازية في محيط المنطقة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة