وجاءت تصريحات عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في بكين، حيث شدد على أن الصين تُعد شريكاً استراتيجياً وصديقاً موثوقاً لإيران، مؤكداً أن التعاون الثنائي مرشح لمزيد من التوسع في ظل التحديات الراهنة.
وأكد عراقجي أن ما تعرضت له إيران يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة عبر المسارات الدبلوماسية، ولن تقبل إلا باتفاق يتسم بالعدالة والشمول.
من جانبه، أكد وانغ يي استعداد بلاده لمواصلة جهودها الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة، مشيراً إلى أن التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار يُعد خطوة أساسية لا غنى عنها في هذه المرحلة الحساسة، التي وصفها بأنها منعطف حاسم في مسار الاستقرار الإقليمي.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية نتيجة السياسات الأمريكية وما يُوصف في الخطاب الإيراني بالنهج العدواني للكيان الصهيوني، حيث تؤكد الجمهورية الإسلامية أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي وتهدد أمن واستقرار المنطقة.
وفي هذا السياق، تعوّل طهران على علاقاتها مع القوى الدولية المستقلة، وفي مقدمتها الصين، لدعم مسار التهدئة وتعزيز التعددية في النظام الدولي، بما يحدّ من الهيمنة الأحادية ويفتح المجال أمام حلول سياسية عادلة.
كما تشدد إيران على أن أي مسار تفاوضي يجب أن يضمن حقوقها المشروعة، خاصة في ما يتعلق برفع الضغوط واحترام سيادتها، مؤكدة أن الحوار القائم على الندية والاحترام المتبادل هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الراهنة.