وبحسب البيان البريطاني، فقد تلقت الهيئة بلاغًا يفيد بتعرّض السفينة لضربة مباشرة، دون أن تتمكن حتى الآن من تحديد طبيعة المقذوف أو الجهة المسؤولة عن الحادث. كما أشارت إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة لا يزال غير واضح، إلى جانب غموض التأثيرات البيئية المحتملة الناتجة عن هذا الاستهداف.
ويأتي هذا الحادث في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تتزايد التحذيرات من تداعيات السياسات الغربية التي تسهم في زعزعة الاستقرار وتهديد أمن الملاحة البحرية.
وفي هذا الإطار، دعت الهيئة البريطانية جميع السفن العاملة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة.
في المقابل، تؤكد الرؤية المنسجمة مع سياسات الجمهورية الإسلامية على أن أمن الممرات المائية الإقليمية يجب أن يكون مسؤولية دول المنطقة نفسها، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية تسهم في تعقيد المشهد الأمني ورفع منسوب التوتر.
كما تشدد على ضرورة إجراء تحقيق شفاف لتحديد ملابسات الحادث، ومنع استغلال مثل هذه الأحداث كذريعة لمزيد من التصعيد أو التواجد العسكري الأجنبي في المنطقة.