البث المباشر

طوكيو تعرب عن قلقها إزاء تصاعد التوترات في منطقة غرب اسيا

الثلاثاء 5 مايو 2026 - 18:14 بتوقيت طهران
طوكيو تعرب عن قلقها إزاء تصاعد التوترات في منطقة غرب اسيا

أعرب رئيس الوزراء الياباني عن قلقه إزاء ادعاء مسؤولين إماراتيين بوقوع هجوم صاروخي وطائرات مسيرة على الامارات، داعيا إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التوترات.

وكتبت سناء تاكايتشي على شبكة التواصل الاجتماعي X اليوم الثلاثاء: "نشعر بقلق بالغ إزاء ما ورد عن الهجوم على الإمارات العربية المتحدة".

وفي إشارة إلى جهود الدولة لخفض التوترات في غرب اسيا، أضافت: "سنواصل جهودنا الدبلوماسية المتواصلة والضرورية مع الأطراف المعنية، والدول الوسيطة، والدول المجاورة، وغيرها من الدول".

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيرة يوم امس الاثنين.

من جانبه  كتب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في تغريدة موجهة إلى ترامب والإمارات: "تُظهر التطورات في مضيق هرمز بوضوح أن الأزمة السياسية لا حل عسكري لها. وبينما تتقدم المفاوضات بفضل جهود باكستان، يجب على الولايات المتحدة أن تكون متيقظة حتى لا تُجرّ إلى مستنقع من قِبل جهات معادية مرة أخرى؛ والإمارات العربية المتحدة ليست استثناءً. إن "مشروع الحرية" هو "مشروع مسدود".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي فشل في حصاره البحري لإيران، اعلن عن تنفيذ ما يسمى بـ"مشروع الحرية" يوم الاثنين، بذريعة المرور الحر عبر مضيق هرمز.

وفي الوقت نفسه الذي شهدت فيه القوات الأمريكية مغامرات، أكد اللواء علي عبد الله، قائد المقر المركزي للنبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم): "لقد صرحنا مراراً وتكراراً بأن أمن مضيق هرمز هو في أيدي القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي مرور آمن وملاحة في أي ظرف من الظروف سيتم بالتنسيق مع القوات المسلحة".

وحذر الأعداء قائلاً: أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي العدواني، التي تنوي الاقتراب من مضيق هرمز ودخوله، سيتم مهاجمتها.

كما صرح محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، قبل ساعات قليلة بأن المعادلة الجديدة لمضيق هرمز تستقر، وأكد قائلاً: "إن استمرار الوضع الراهن أمر لا يمكن أن تتحمله أمريكا، في حين أننا لم نبدأ بعد".

وكتب في تغريدة على شبكة X أن الولايات المتحدة وحلفاءها قد عرضوا أمن الملاحة البحرية ونقل الطاقة في مضيق هرمز للخطر من خلال انتهاك وقف إطلاق النار وفرض الحصار.
 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة