وأفادت التقارير أن الناقلة العملاقة «دورنا» (DORENA)، التي كانت قد غادرت الموانئ الإيرانية قبيل بدء إجراءات الحصار الأخيرة، ظهرت قبالة السواحل الجنوبية للهند.
وتستعد الناقلة لتفريغ حمولتها البالغة نحو مليوني برميل من النفط الخام لصالح إحدى المصافي الهندية، مؤكدة قدرة الأسطول البحري الإيراني على تأمين احتياجات الحلفاء الاستراتيجيين تحت أصعب الظروف.
ويعد هذا الإنجاز هو الثالث من نوعه خلال أسبوع واحد فقط، حيث نجحت إيران في إيصال ما مجموعه 6 ملايين برميل من النفط إلى الهند في غضون أيام قليلة، مما يثبت عملياً فشل المحاولات الرامية لـ "تصفير" صادرات النفط الإيرانية وعجز قوى الهيمنة عن شل الحركة التجارية للجمهورية الإسلامية.
وفي سياق متصل، وبما يعزز استراتيجية "إلغاء الدولرة" التي تنتهجها طهران، أكدت مصادر اقتصادية أن الهند قامت بتسوية مدفوعات شحنة نفطية سابقة وصلت يوم الإثنين الماضي باستخدام عملة "اليوان"، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذه الآلية في المعاملات النفطية بين البلدين منذ سبع سنوات.
وتأتي هذه التحركات لتؤكد أن طهران، وبالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين، قد أوجدت مسارات بديلة ومستدامة للتجارة، محولةً التهديدات إلى فرص لتعزيز التعاون الاقتصادي بعيداً عن نظام العقوبات الأمريكي المتهالك.