وتعد قاذفة القنابل بوينغ "بي-52 ستراتوفورتريس" قاذفة بعيدة المدى تستخدم في مجموعة متنوعة من المهام العسكرية.
وبفضل قدرتها على بلوغ سرعات دون سرعة الصوت والارتفاعات التي تصل إلى 50 ألف قدم، كانت هذه القاذفة بمثابة العمود الفقري لعملية عاصفة الصحراء عام 1991، وظلت تشكل العمود الفقري لقوة القاذفات الأمريكية لعقود.