وخلال حديثه للصحفيين أمام مقر إقامته في كاستل غاندولفو بإيطاليا، الثلاثاء، قال البابا:
"أشكر الرب" على استعداد واشنطن وطهران لإضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق المرتقب توقيعه يوم الجمعة.
وأكد ليو الرابع عشر، وهو أول بابا من الولايات المتحدة، أن الطريق نحو السلام لا يزال يتطلب معالجة العديد من القضايا العالقة، لكنه شدد على أن الحلول السياسية تظل الخيار الأفضل.
وقال:
"ستظل هناك نقاط عدة بحاجة إلى تسوية، لكن من الأفضل دائما القيام بذلك عبر الحوار والمفاوضات، وليس بالعودة إلى الحرب.
وأضاف معربا عن تطلعه إلى نجاح الاتفاق:
"آمل أن يكون هذا الاتفاق حلا حقيقيا للحرب، وأن تكون الحرب قد انتهت فعلا، وأن نتمكن من المضي قدما".
وتأتي تصريحات بابا الفاتيكان بعد أيام من انتقاداته للحرب على إيران، وهي المواقف التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل الجدل الدولي بشأن تداعيات الصراع ومستقبل التفاهمات الجديدة بين واشنطن وطهران.