وتناول "عراقجي" ونظيره الفرنسي خلال هذا الاتصال التطورات الإقليمية والتداعيات الأمنية والاقتصادية للعدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران وتبادلا وجهات النظر.
وأكد وزير الخارجية الايراني على الجرائم التي ارتكبتها أمريكا وإسرائيل في إطار العدوان العسكري الذي استمر شهرا على إيران، وانتقد بشدة مواقف بعض الدول الأوروبية التي اقتصر اهتمامها على التداعيات الاقتصادية لهذا العدوان، في حين التزمت الصمت إزاء الهجمات الوحشية للمعتدين على الشعب الإيراني.
وشدد "عراقجي" على استمرار العمليات الدفاعية لإيران ضد المعتدين، بما في ذلك استهداف قواعدهم ومنشآتهم العسكرية المنتشرة في دول المنطقة؛ مبينا أن سبب هذه العمليات الدفاعية هو استخدام أمريكا للأراضي والقواعد والمنشآت المستقرة في هذه الدول لشن حرب غير قانونية ضد إيران.
وأضاف أن المصدر الرئيسي للانعدام الأمن المفروض على مضيق هرمز هو العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران؛ مشيرا إلى أن هذا الممر البحري مغلق أمام السفن التابعة للأطراف المعتدية، وأن هذا القرار اتخذ وفقا لمبادئ القانون الدولي ومنعا لاستغلال المعتدين لمضيق هرمز لتنفيذ هجمات غير قانونية ضد إيران، مع استمرار مرور السفن التابعة لدول أخرى بتنسيق مع السلطات الإيرانية المختصة.
من جهته، أكد وزير خارجية فرنسا على موقف باريس الرافض للحرب المفروضة على إيران والهجمات على الأهداف غير العسكرية؛ معبرا عن قلقه من تصاعد التوتر في المنطقة، لا سيما في لبنان، وشدد على ضرورة تعزيز التحركات السياسية والدبلوماسية لإيجاد حل ينهي الحرب ويعيد الاستقرار والأمن للمنطقة.
كما تبادل وزراء خارجية إيران وفرنسا وجهات النظر بشأن بعض القضايا القنصلية؛ مؤكدين على استمرار التعاون الدبلوماسي على مختلف المستويات بين البلدين.