يستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ يستقبل نظيره الأميركي دونالد ترامب في بكين، حيث انطلقت القمة الثنائية لمناقشة العديد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، فيما يتحدث الطرفان عن أهمية استقرار العلاقات بين البلدين ومناقشة العديد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، بدءاً من التجارة وصولاً إلى إيران وتايوان.
ورحّب شي بترامب في قاعة الشعب الكبرى بعد الساعة العاشرة صباحاً بقليل (02:00 بتوقيت غرينتش). كما صافح الرئيس الصيني العديد من المسؤولين الأميركيين من بينهم وزير الدفاع بيتر هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي عُرف طيلة حياته المهنية بأنه معارض شرس لبكين.
"استقرار العلاقات الصينية - الأميركية يصب في مصلحة العالم"
ولدى استقباله ترامب، قال الرئيس الصيني إنّ العالم "وصل إلى مفترق طرق جديد، ويشهد تغيّرات متسارعة في ظلّ مشهد دولي معقّد ومتقلّب".
وأضاف أنّ المصالح المشتركة بين الصين والولايات المتحدة "تفوق خلافاتهما"، وأنّ "نجاحات كلّ دولة تعدّ فرصاً للأخرى". وأكّد أنّ استقرار العلاقات الصينية - الأميركية "يصبّ في مصلحة العالم، إذ ينبغي أن يكون الجانبان شريكين لا خصمين". كما "ينبغي أن يحقّق الجانبان الأميركي والصيني النجاح المتبادل والازدهار المشترك"، وأن "يمهّدا الطريق الصحيح لتعايش القوى العظمى في العصر الجديد"، وفق ما أكّده شي.
"قضية تايوان هي الأهم"
واعتبر شي أنّ "قضية تايوان هي الأهم في العلاقات الصينية الأميركية"، مضيفاً أنه إذا تمّ التعامل مع هذه القضية بشكل سليم، فـ "يمكن للعلاقات بين بكين وواشنطن أن تحافظ على استقرارها الشامل".
أما إذا تمّ التعامل مع قضية تايوان بشكل سيّئ، فـ "سيؤدّي ذلك إلى صدام ويدفع العلاقات الثنائية برمّتها إلى وضع بالغ الخطورة"، بحسب ما قاله شي.
وأكّد شي أنّ "استقلال تايوان" والسلام عبر مضيق تايوان أمران لا يجتمعان، معتبراً أنّ الحفاظ على السلام والاستقرار عبر المضيق هو القاسم المشترك الأهمّ بين الصين والولايات المتحدة، مؤكّداً ضرورة تحقيق الجانبَين الأميركي والصيني "النجاح المتبادل والازدهار المشترك".
"لا رابح في الحرب التجارية"
وأشار أيضاً إلى أنّ الحقائق "أثبتت مراراً وتكراراً أنه لا رابح في الحرب التجارية، بحيث إنّ جوهر العلاقات الثنائية هي المنفعة المتبادلة".
وفي السياق، بيّن الرئيس الصيني أنّ "فرق العمل الاقتصادية والتجارية من الجانبين توصّلتا أمس إلى نتيجة متوازنة وإيجابية بشكل عامّ".
وأردف أنّه "ينبغي على الجانبين العمل معاً للحفاظ على هذا الزخم الإيجابي الذي تحقّق بشقّ الأنفس".
بدوره، صرّح ترامب بأنّ العلاقة بين أميركا والصين "ستكون أفضل من أيّ وقت مضى".