وفي حديثه الأربعاء خلال مراسم أربعينية الفريق الشهيد عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة السابق، في مسجد جوهرشاد بحرم الإمام الرضا (عليه السلام) في مشهد، قال العميد محمد اكرمي نيا:
"اليوم، يخضع مضيق هرمز للسيطرة الاستراتيجية للقوات المسلحة الإيرانية. يخضع غرب المضيق لسيطرة البحرية التابعة لحرس الثورة ، بينما يخضع شرقه لسيطرة البحرية التابعة للجيش".
وأضاف:
"إن هذه السيطرة المنسقة والمتكاملة، إلى جانب تعزيز مراقبة إيران وسيادتها على المنطقة، ستدرّ على البلاد عائدات تصل إلى ضعف عائدات النفط".
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني:
"ظنّ العدو أنه من خلال شنّ عمليات ترويع واغتيال قائد الثورة وكبار قادة النظام، سيُصيب الشعب بالذهول ويُطيح بالنظام في غضون ثلاثة أيام، ولكن على عكس ما تصوّروه، لم يخرج الشعب إلى الشوارع للإطاحة به، بل لدعم النظام ووطنه، وتعزّزت الوحدة الوطنية".
وأضاف أكرمي نيا:
"على الرغم من تخطيط العدو منذ 20 عاما لمهاجمة إيران ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن تحافظ القوات المسلحة على قدراتها القتالية، وأن تمنع العدو من تحقيق أهدافه عبر إطلاق الصواريخ والعمليات البرية، وهذه المقاومة هي العامل الرئيسي في انتصارنا اليوم".
وأضاف:
"في الحرب الأخيرة، كان تدمير القدرات الصاروخية والنووية، وتفكيك البلاد، والإطاحة بالنظام من بين أهداف العدو، لكنهم لم يحققوا أيًا من أهدافهم.
وفي جزء آخر من كلمته، اعتبر متحدث الجيش الايراني، الفريق الشهيد موسوي، بأنه رائد تغيير عقيدة الدفاع في البلاد من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، وقال:
"اليوم، عقيدة قواتنا المسلحة هجومية، بمعنى أنه إذا ارتكب العدو خطأً، فسوف نواجهه بأقوى رد، وقد تحقق هذا النهج في الحرب الأخيرة".
وتابع:
"بعد الثورة الأولى وطرد الشاه، والثورة الثانية وطرد أمريكا من إيران، اليوم سنطرد أمريكا من المنطقة بأسرها، وسيتم إزالة وجودها نهائيًا من هذه المنطقة".
وصرّح المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية:
إننا سوف لن نسمح بعد الآن بمرور الأسلحة الأمريكية عبر مضيق هرمز لدخول القواعد في المنطقة. من يريد العبور من المضيق يجب ان يخضع لاشراف القوات المسلحة الايرانية".