أكد وزير النفط الايراني "محسن باك نجاد" في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن الهجوم المتعمد على مخازن الوقود يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللالتزامات البيئية متعددة الأطراف.وجاء في رسالة "باك نجاد" إلى الأمم المتحدة: إن الهجوم المتعمد على مخازن الوقود يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللالتزامات البيئية متعددة الأطراف، ويستوفي معايير الجريمة البيئية، بما في ذلك الإبادة البيئية.
كما جاء في رسالة وزير النفط الإيراني إلي الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي "أنطونيو غوتيريش": استمراراً لسياساتهما العدائية وعدوانهما العسكري، قام الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، في 7 و18 آذار/ مارس 2026، بشن هجمات استهدفت مستودعات النفط الاستراتيجية ومنشآت التخزين ومصافي الغاز التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
واضاف: تعتبر هذه الهجمات تصعيداً خطيراً استهدف أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي في إيران، وأسفر عن تداعيات واسعة النطاق على البنية التحتية المدنية والخدمات الأساسية. إن هذه الإجراءات لم تؤدِ فقط إلى تدمير أجزاء من البنية التحتية للنفط والغاز في إيران وإلحاق الضرر بشبكة الطاقة فيها، بل خلفت أيضاً آثاراً إنسانية وبيئية كارثية.
وتابع:إن الهجوم المتعمد على مخازن الوقود يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللالتزامات البيئية متعددة الأطراف ويستوفي معايير الجريمة البيئية، بما في ذلك الإبادة البيئية. إن مثل هذه الأعمال تترتب عليها المسؤولية الدولية للكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية بوصفهما مرتكبي هذه الجرائم وتستوجب المساءلة الكاملة أمام المراجع الدولية المختصة، بما في ذلك الإلزام بالتعويض الكامل عن كافة الأضرار المادية والمعنوية الناجمة عنها.
وقال باك نجاد في الرسالة: في هذا الإطار، أطلب بكل احترام من الأمين العام للأمم المتحدة إدانة هذه الأعمال غير القانونية بأشد العبارات وأوضحها وحث المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لضمان المساءلة ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات الصارخة.