وأوضح العضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، أن حجم الاستهلاك العسكري خلال الفترة الماضية يفوق التوقعات بشكل صادم، لافتاً إلى أن قرارات الدخول في صراعات دون رؤية استراتيجية أو جدول زمني واضح أدت إلى استنزاف واسع في الذخائر المتقدمة، بما فيها صواريخ توماهوك وأتاكمز وإس إم-3، إضافة إلى أنظمة باتريوت الدفاعية.
وأشار إلى أن تقارير البنتاغون تؤكد وجود نقص حاد في بعض الذخائر الحيوية، ما يثير مخاوف جدية بشأن جاهزية الجيش الأمريكي في حال اندلاع صراع طويل الأمد، مؤكداً أن إعادة بناء هذه الترسانة قد تستغرق سنوات.
وفي سياق حديثه، اعتبر السيناتور أن هذه التطورات تعكس كلفة الخيارات العسكرية السابقة، والتي أدت إلى إضعاف قدرات الردع الأمريكية، في حين يرى مراقبون أن دولاً مثل إيران تمكنت من تعزيز قدراتها رغم الضغوط، وخرجت أكثر صلابة أمام محاولات الضغط العسكري والاقتصادي.
وحذّر كيلي من أن استمرار هذا النهج قد يضع الولايات المتحدة في موقع أضعف مستقبلاً مقارنة بما كان يمكن أن تكون عليه لو جرى تجنب التصعيدات العسكرية غير المدروسة في المنطقة.