وقال غريب آبادي إن الولايات المتحدة وبعض حلفائها يسعون إلى تغيير مسار النقاش داخل مجلس الأمن عبر التركيز على حرية الملاحة بمعزل عن أسباب التوتر في المنطقة، مؤكداً أن الأمن البحري لا يمكن فصله عن “التهديدات واستخدام القوة والحصار”.
وأضاف أن حرية الملاحة مبدأ قانوني معترف به، إلا أن التعامل معه بصورة انتقائية وسياسية يفقد أي مبادرة دولية حيادها ومشروعيتها، مشيراً إلى أن تجاهل الدور الأميركي و”الكيان الصهيوني” في تصعيد الأزمة يضعف مصداقية أي تحرك دولي.
وأكد المسؤول الإيراني أن أي نص يتناول الوضع في مضيق هرمز من دون الإشارة إلى “العدوان والتهديدات وحقوق إيران المشروعة في الدفاع عن أمنها” سيكون، بحسب تعبيره، “منحازاً ومحكوماً عليه بالفشل”.