وأشار إلى الروح القتالية التي يبديها الشبان الفلسطينيون في عدة مناطق، مستشهداً بعملية الشهيد أيمن الهشلمون خلال تصديه لقوات الاحتلال أثناء اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وكذلك المواجهة التي خاضها الشهيد عبد الحليم حماد في بلدة سلواد، إلى جانب حالات تصدٍ شعبي للمستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وأكد أبو عبيدة أن هذه التحركات ليست أحداثاً منفصلة، بل تأتي ضمن مسار مستمر من المقاومة الشعبية والمسلحة في الضفة، والتي تعكس رفضاً فلسطينياً لمحاولات إعادة تشكيل الهوية الوطنية تحت ضغط الاحتلال.
وشدد على أن محاولات فرض نموذج فلسطيني منزوع المقاومة خلال السنوات الماضية لم تنجح، بل واجهت إصراراً متجدداً لدى الأجيال الفلسطينية على مواصلة المواجهة.
ودعا في تصريحاته شباب الضفة إلى الاستمرار في التصدي لقوات الاحتلال والمستوطنين بكل الوسائل المتاحة، مشيراً إلى أن أدوات بسيطة مثل العصا والسكين يمكن أن تُحدث، أثراً معنوياً وميدانياً في مواجهة قوة الاحتلال.