وقال راسموسن، قبيل انعقاد "قمة كوبنهاغن للديمقراطية"، إنّ العالم بات بحاجة إلى "قائد جديد للعالم الحر"، متهماً إدارة ترامب بالتراجع عن الالتزامات السياسية والاستراتيجية التي قامت عليها التحالفات الغربية.
واقترح المسؤول السابق في "الناتو" تأسيس تكتل جديد تحت اسم "دي 7"، يضم الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة واليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية، بهدف تنسيق المواقف السياسية والاقتصادية والأمنية بين هذه الدول.
وأشار إلى أنّ هذا التحالف يمكن أن يشكل "قوة هائلة" إذا ما وحّد أعضاؤه جهودهم وتحركوا بشكل جماعي، داعياً إلى إنشاء ما وصفه بـ"المادة الخامسة الاقتصادية"، على غرار بند الدفاع المشترك في حلف "الناتو"، بحيث يُعتبر أي استهداف اقتصادي لدولة عضو بمثابة استهداف لجميع الأعضاء.
وأوضح راسموسن أنّ هذه الخطوة تهدف إلى مواجهة الضغوط الاقتصادية التي تمارسها بعض الدول، وفي مقدمتها الصين، وربما الولايات المتحدة أيضاً، وفق تعبيره.
كما دعا إلى توسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا وتقليل الاعتماد على المواد الخام الحيوية، إضافة إلى تعزيز الاستثمارات الغربية في دول الجنوب العالمي لمواجهة النفوذ الاقتصادي الصيني.
وانتقد راسموسن التهديدات المتبادلة بين الحلفاء الغربيين، واصفاً إياها بـ"غير المقبولة"، في إشارة إلى الخلاف القائم بين واشنطن وكوبنهاغن بشأن جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك.
وأكد أنّ أكثر ما يثير القلق تجاه إدارة ترامب هو "عدم القدرة على التنبؤ" بسياساتها، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وحلف "الناتو" نتيجة انتقادات ترامب المتكررة لدول الحلف وتهديده بإعادة النظر في التزامات الولايات المتحدة داخله.