واتهم البيان القوات "الصهيو-أمريكية" بالجبن والعجز عن حماية قواعدها العسكرية أمام ضربات "جنود الإسلام"، مشيراً إلى لجوئهم لاتخاذ المناطق المدنية والمدنيين "دروعاً بشرية" للاحتماء خلفها.
وشدد حرس الثورة في بيانه على أن القضاء على القوات الإرهابية الأمريكية والكيان الغاصب هو "واجب شرعي ووطني"، مؤكداً ملاحقتهم أينما وجدوا رداً على جرائمهم بحق المدنيين الإيرانيين وعمليات الاغتيال الممنهجة التي يمارسونها دون رادع.
وجاء في نص البيان: "حرصاً على سلامتكم، نهيب بكم ترك الأماكن المجاورة لمواقع تموضع القوات الإرهابية بشكل فوري". وأوضح الحرس أن هذا التحذير يأتي في إطار الاستعداد لتنفيذ ضربات دقيقة تستهدف مواقع المعتدين الذين استباحوا الدماء الإيرانية.