وأشار المجلس في بيانه إلى أن استشهاد القائد العظيم وبقية الشخصيات البارزة قد "أدمى القلوب"، لكنه شدد على أن هذه الدماء الطاهرة ستزيد شجرة الثورة ثباتاً وإثماراً.
وأكد العلماء في رسالتهم أن الثورة الإسلامية تجاوزت حدودها الوطنية لتصبح "صوت المظلومين وأمل المستضعفين" في وجه القوى الطاغوتية، معتبرين أن الوقوف إلى جانب إيران اليوم هو وقوف إلى جانب الحق والعدالة وعزة الأمة بأكملها.
ووجه المجلس نداءً ملحاً إلى العلماء والخطباء لاستثمار منبر صلاة العيد والمجالس الدينية لإحياء روح المسؤولية في قلوب المؤمنين، مؤكدين أن "دعم الشعب الإيراني ليس مجرد اختيار، بل هو واجب ديني وأخلاقي وثوري".
وحذر البيان من مغبة الصمت في هذه الظروف، قائلاً: "إذا سكتنا اليوم، فإن التاريخ لن يصفح عنا غداً"، داعياً المسلمين للدخول إلى الساحة بكل طاقاتهم وأموالهم ليكونوا سنداً حقيقياً لهذا الشعب المظلوم.
واختتم مجلس علماء جامو وكشمير بيانه بالتأكيد على أن دعم إيران هو دعم لمدرسة الصمود والشموخ التي ترفض الانحناء أمام الظلم، مشدداً على أن الوقت الحالي هو "زمن الفعل وتأدية المسؤولية"، وأن قيادة العلماء يمكنها تحويل هذه الحركة إلى "نهضة جماهيرية حاشدة" يخلدها التاريخ كوقفة عز في وجه الاستكبار العالمي.