وسافايا، رجل أعمال أمريكي من أصل عراقي مسيحي، تم تعيينه في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ضمن جهود ترامب لكسب دعم العرب والمسلمين خلال حملته الانتخابية لعام 2024. وكان قد نفى سابقاً أي تغيير في منصبه، مؤكداً أنه لا يزال في مرحلة الإجراءات الإدارية لتولي المنصب رسمياً.
وبحسب مسؤولين، لم يزر سافايا العراق رسمياً منذ تعيينه، وألغى فجأة زيارة كانت مقررة للاجتماع بمسؤولين كبار يوم الجمعة الماضي.
ويتوقع أن يتولى توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، ملف العراق في وزارة الخارجية الأمريكية.
وجاءت هذه التطورات بعد تحذير ترامب من أن إعادة ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء قد تؤدي إلى توقف المساعدات الأمريكية.
ومن جانبه، أكد الإطار التنسيقي العراقي تمسكه بالمالكي، مؤكداً أن اختيار رئيس الوزراء "شأن دستوري عراقي خالص" يتم وفق المصلحة الوطنية بعيداً عن أي ضغوط خارجية.