ويؤكد سماحته أنّ بثّ الخوف والإشاعات هو سلاح دائم للعدو، في مقابل التوكّل على الله والحضور في الميدان بوصفهما أساس الصمود والنصر.
إنَّ دأب العدو هو بثّ القلق؛ تلك هي مهمته...
إنّ الناس قد اجتمعوا ضدّكم فاخشوهم، أرادوا أن ينشروا الخوف بينهم، {فزادهم ذلك إيمانًا}؛
لم يتولّد هذا الخوف، بل تعزّز دافعهم وتقوّى إيمانهم أكثر،
وقالوا: {حسبنا الله ونعم الوكيل}.