أصدر مجلس خبراء القيادة بياناً دان فيه قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية، مؤكداً دعمه القاطع لهذه المؤسسة المنبثقة من الشعب، ومقيّماً القرار الأوروبي على أنه إجراء تمييزي من شأنه النيل من مصداقية ما يُسمّى بالمؤسسات الدولية.
وفيما يلي نص البيان:
"بسم الله الرحمن الرحيم
إن الإجراء غير المبرر وغير القانوني الذي اتخذه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية يُعد في الواقع عملاً مهيناً ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها الأبيّ.
فالاتحاد الأوروبي الذي لا يجرؤ على إبداء موقف إزاء المجازر التي يرتكبها الكيان الإرهابي الإسرائيلي بحق الشعب المظلوم في غزة، ولا يزال يمتنع عن إدانتها بل ويقدّم لها الدعم، بأي سند قانوني يتهم حرس الثورة الإسلامية الإيرانية بالإرهاب؟!.
إن هذا المثال وحده كافٍ لإظهار التحامل وغياب المصداقية والأساس القانوني لقرارات بعض الهيئات التي تُسمّى دولية.
لقد بات واضحاً لكل إنسان حرّ، عقب الأحداث المؤلمة التي شهدتها منطقة غرب آسيا خلال السنوات الماضية مع اجتياح إرهابيي «داعش» المتوحشين، وبدعم كامل من الإرهاب الدولي لقتل الأبرياء في سوريا والعراق، أنه لولا حكمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحضور حرس الثورة الإسلامية الذين بذلوا أرواحهم، لكانت غرب آسيا وأجزاء واسعة من أوروبا احترقت بنار الفتنة الإرهابية التي أجّجها الحكّام الأوروبيون وشركاؤهم الإسرائيليون والأميركيون، ولغرق قلب أوروبا اليوم في الدماء.
ويعلن مجلس خبراء القيادة دعمه الكامل لحرس الثورة الإسلامية، ويحيّي ذكرى القادة الشهداء في هذه المؤسسة المنبثقة من صميم الشعب الإيراني الشريف، معتبراً القرار الأرعن لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حلقة جديدة في المخططات الخبيثة للغرب ضد العالم الإسلامي ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومحاولة للتقرب والتزلّف لرئيس الولايات المتحدة سيّئ السمعة.
ويُدين المجلس هذا القرار بشدة، مؤكداً أن هذا الإجراء الجبان لن يترك أي أثر سلبي على معنويات حرس الثورة الشامخ، بل سيحفّزهم على مواصلة أداء واجباتهم في تعزيز الأمن الداخلي والإقليمي ومواجهة الظالمين والمستكبرين بعزم أشد وإيمان أرسخ، إن شاء الل"ه.